محمد بن علي بن طباطبا ( ابن الطقطقي )

19

الأصيلي في أنساب الطالبين

الاختصار : ولنرجع إلى تحقيق كتابنا غاية الاختصار والتعريف بمؤلّفه المذكور ، ونذكر التواريخ التي أدركها صاحب الكتاب ، لتعلم أنّه لم تتجاوز وفاته المائة الثامنة ، وليست وفاته ما عيّنه بعض المترجمين له من أنّها سنة 921 ، ونكتفي في ذلك بما ذكره بعض العلماء والأساتذة المحقّقين . ذكر أوّلا كلام العلّامة السيّد محسن الأمين العاملي في أعيان الشيعة مبسوطا ، وأورد ما في طيّ الكتاب من التواريخ والمشايخ الذين كانوا يعيشون في المائة الثامنة ، ثمّ قال : وبعد هذا كلّه لا يبقى ريب في أنّ مؤلّف غاية الاختصار لم يتجاوز المائة الثامنة ، ثمّ ذكر الأمين العاملي ما يستفاد من الكتاب من أحوال المؤلّف . وذكر ثانيا كلام يوسف اليان سركيس في استدراكات معجم المطبوعات ص 2 ، قال : كتب لي العلّامة الفاضل السيّد محمّد راغب صاحب كتاب أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ما يأتي : أعلمكم أنّي بعد البحث والتحقيق تبيّن لي أنّ هذا الكتاب غاية الاختصار ليس لتاج الدين بن محمّد بن زهرة ، بل هو من وضع الشيخ محمّد أبي الهدى الصيادي ، ثمّ أتى بأسباب تؤكّد أنّ هذا الكتاب موضوع أو ملفّق . وذكر ثالثا كلام يعقوب سركيس في كتابه مباحث عراقيّة ، فانّه في كتابه هذا أورد كلام العاملي في الأعيان ، ثمّ ناقشه بأدلّة متينة ، ثمّ قال : لا يبقى شكّا في أنّ المؤلّف لم يكن من أبناء القرن العاشر ، بل كان من رجال أواخر العصر التتري المنتهي في الربع الأوّل من القرن الثامن ، ولم يعيّن من هو بالخصوص مؤلّف الكتاب ؟ . وذكر رابعا كلام الدكتور مصطفى جواد في مقدّمة ديوان السيّد المرتضى ص 23 ، قال : لعلّ مؤلّفه نظام الدين حسن بن تاج الدين الآوي نقيب الأشراف بالنجف الأشرف ، ولم يذكر لنا الدكتور منشأ احتماله أنّ مؤلّف الكتاب هو الآوي المذكور . وذكر خامسا أيضا كلام الدكتور مصطفى جواد ، فانّه قرّب بتقريبات سديدة أن